تجاهل والانتقال إلى المحتوى الرئيسي

أنتم تتصفّحون في الوقت الحالي نسخة:

للوصول إلى المعلومات المرتبطة بموقعكم الجغرافي، نوصي باستخدام نسخة:


pan.location.WW إغلاق ✕
البحث
pan.navigation.search.input.status.text
مسح
Stay tuned for a new Limited Edition / Days / Hours / Minutes / Seconds
Wed Apr 10 00:00:00 UTC 2024
10:30:00
+04:00

مرحبًا

استنادًا إلى معلومات التصفّح، حدّدنا البلدان والعملات التالية:

United Arab Emirates - د.إ.‏

إذا أردتم التغيير، يمكنكم اختيار إعدادات مختلفة.

الأخبار والأحداث

الانتقال إلى الأخبار والأحداث

Panerai Transat Classique 2019: اندفاعة مبهجة للأسطول العريق عبر المحيط الأطلسي.

أكثر سباقات اليخوت الكلاسيكية إثارةً في العالم يعود عودة حماسية: عبور ملحمي لمسافة 3000 ميل بحري عبر المحيط الأطلسي، سيلقي بالأسطول في خِضَمّ مواجهة قوة الطبيعة نفسها.

 

وبجوار المتسابقين عند خط البداية ستكون "إيليان"، سفينة بانيراي الشراعية الصغيرة العتيقة العريقة وسفيرتها في البحار.

 

نوفمبر 2018 - انطلاقًا من لانزاروت في جزر الكناري بتاريخ 8 يناير 2019، في رحلة بطول 3000 ميل بحري ووصولاً إلى كريستوف هاربور على جزيرة سانت كيتس الكاريبية. سباق سيقدم ما بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع من الإبحار المتواصل في أجواء تسودها رياح تجارية تهب على أشرعة الـ 15 يختًا المشاركة، والتي تتراوح أطوالها بين 10 و50 مترًا، وطواقمها التي يناهز عدد أفرادها الـ 150.

 

يَعِد هذا الإصدار الرابع من Panerai: Transat Classique باندفاعة أخرى مفعمة بالزخم والروعة عبر المحيط الأطلسي لأسطول الإبحار الكلاسيكي والعتيق. إنه، في الواقع، التحدي النهائي الذي يتسم بأقصى درجات البطولة من بين ما يمكن خوضه على هذه المراكب الجميلة، والتي لن يكون لدى أطقمها شيء يعتمدون عليه سوى مهاراتهم وشجاعتهم وصلابة الخشب، وهم ماضون في محاولاتهم لمحاكاة رحلات أعظم البحارة في التاريخ. بيد أن السباق أكثر بكثير من مجرد منافسة يخوضها ندٌّ لنِد، فهو سيضع كلاً من الرجال والقوارب في مواجهة جبروت الطبيعة نفسها.

 

ومجددًا، تُعير العلامة الفلورنسية للساعات الرياضية الفاخرة اسمها لهذا الحدث، والتي كانت أيضًا الراعي الرئيسي لتحدي بانيراي لليخوت الكلاسيكية الرائد عالميًا منذ عام 2005. يجري تنظيم منافسات Transat Classique بالشراكة بين نادي يخوت الأطلسي ومنظمة كوميت.

 

وستقف "إيليان" بين صفوف المتنافسين عند خط البداية، وهي مركب شراعي خشبي يبلغ طوله 22 مترًا بناه حوض المهندس الأسطوري وليام فايف لبناء السفن في أسكتلندا عام 1936، وتم ترميمه بدقة برعاية بانيراي إشادة بارتباطها العميق والدائم بعالم البحار. بعد رحلتها عام 2012، سيكون هذا عبور "إيليان" الثاني عبر المحيط الأطلسي خلال العصر الحديث، والذي ينضم إلى أكثر من 30 عبورًا أكملتها سابقًا على مر مسيرتها الطويلة. بعد السباق، ستقضي "إيليان" بعض الوقت في منطقة البحر الكاريبي حيث ستكون متاحة لاستقبال الزيارات عن طريق حجز موعد، وذلك لعرض العمل المذهل الذي أبدعه نجارو السفن على متن هذا النموذج الرائع للمهارات الحرفية البحرية، ولإعطاء لمحة فريدة عن عالم بانيراي.

 

وبمشاركة تحت العلم الإيطالي ودفاعًا عن ألوان نادي ريميني لليخوت، يبحر أيضًا مركب باولو تزانغيري الذي يحمل اسم "كوتش واي بوندو"، وهو مركب شراعي صغير بطول 15 مترًا بُني في إنجلترا عام 1936. ومن بين المشاركين الآخرين هناك مركب اليول البرمودي "ستيرين"، بطول يبلغ 14.8 مترًا ومن تصميم الأسطوري أولين ستيفنز عام 1963، وهو المركب الفائز بالنسخة الأولى من السباق في عام 2008. يشارك أيضًا الزورق البرمودي الأنيق "خيّام" الذي صممه ستيفنز أيضًا بطول 18 مترًا، وكان قد تم إطلاقه في هولندا عام 1939، ويُصنف اليوم بأنه قارب ذو قيمة تاريخية. أما "هيلاريا"، وهو مركب يول برمودي مصنوع من الألومنيوم عام 1966، فقد أرسله مالكه الفرنسي فيليب تورنيسن للمشاركة في عبوره السادس للأطلسي. كما سيصطف عند خط البداية المركب الشراعي "سيفيرين" (1992، واسمه سابقًا بوتيت لوند) الذي يبلغ طوله 20 مترًا، ومراكب السلوب الشراعية "أراميس" (1964) و"برايل" (1968) و"سانت كريستوفر" (1968)، وطول كلٍ منها 11 مترًا. وعلى جناحي المتسابقين عند البداية يشارك مركبان صنعهما حوض سانجيرماني لبناء السفن في إقليم ليغوريا، وهما جلين مايل بطول 12 مترًا (1973) و"ليس" بطول 16 مترًا (1956)، والأخير مملوك لرجل اليخوت الفرنسي الشهير فيليب مونيه.

 

أضخم مركب في الأسطول هو المركب الشراعي ثلاثي الصواري "زاريفا"، إذ يبلغ طوله 50 مترًا، وتم بناؤه من الفولاذ المُبرشم في جزيرة وايت عام 1927 لحساب سليل سلالة سينجر، شركة ماكينات الخياطة الشهيرة، وظهر أيضًا في أحد أفلام العميل السري جيمس بوند.