تجاهل والانتقال إلى المحتوى الرئيسي

أنتم تتصفّحون في الوقت الحالي نسخة:

للوصول إلى المعلومات المرتبطة بموقعكم الجغرافي، نوصي باستخدام نسخة:


pan.location.WW إغلاق ✕
البحث
pan.navigation.search.input.status.text
مسح
Stay tuned for a new Limited Edition / Days / Hours / Minutes / Seconds
Wed Apr 10 00:00:00 UTC 2024
10:30:00
+04:00

مرحبًا

استنادًا إلى معلومات التصفّح، حدّدنا البلدان والعملات التالية:

United Arab Emirates - د.إ.‏

إذا أردتم التغيير، يمكنكم اختيار إعدادات مختلفة.

الأخبار والأحداث

الانتقال إلى الأخبار والأحداث

كأس أمريكا السادسة والثلاثون: رحلة غامرة وعرض رائع للروح الرياضية يقدمه فريق لونا روسا برادا بيريلي

أوكلاند (نيوزيلندا)، 17 مارس 2021 - بعد 10 سباقات لا تصدق أنهاها المتنافسون بشق الأنفس، انتهت كأس أمريكا السادسة والثلاثون التي قدمتها برادا بنتيجة 7 - 3 لصالح المدافع، فريق طيران الإمارات النيوزيلندي.

بعد الأيام الثلاثة الأولى التي تناوب فيها الفريقان على احتلال الصدارة، ويومٍ رابعٍ لم يكن فيه السباق ممكنًا بسبب ضعف سرعة الرياح، تمكن النيوزيلنديون من الفوز بسباقين متتاليين سمحا لهم بأخذ الصدارة في اليوم الخامس، والفوز بسباق البارحة والأخير اليوم.

يبدأ سباق اليوم، الذي أقيم في المضمار A، بتأخير 30 دقيقة للسماح للرياح بمنح القوة اللازمة والاستقرار ضمن مضمار السباق.

يدخل فريق لونا روسا من الميمنة ويبقى على يسار المضمار بعد عبوره خط البداية مباشرة، بينما يغير فريق طيران الإمارات النيوزيلندي اتجاهه على الفور للانطلاق من الجانب الأيمن في المضمار، محافظًا عليه طوال مرحلة الإبحار عكس اتجاه الريح.

عند أول بوابة بعكس اتجاه الريح، كان النيوزيلنديون متقدمين بفارق 7 ثوانٍ فقط، لكن هذه الفارق استمر بالازدياد خلال كل مرحلة، لينهوا سباق القوارب أخيرًا متقدمين على لونا روسا بفارق قدره 46 ثانية.



ماكس سايرينا، ربّان الفريق ومديره

"خرجنا هذا الصباح عازمين على الفوز بسباقين ومفعمين بالثقة بقدرتنا على فعل ذلك. كان الرجال على متن المركب متحمسين ومركزين بشكل لا يصدق، ولم يكن الأمر سهلاً عليهم.

حيث إنهم بدأوا بداية حسنة، غير أن الرياح تحولت بمقدار 20 درجة بعد البداية مباشرة لسوء الحظ، فأثرت تأثيرًا سلبيًا على المرحلة الأولى من الإبحار في اتجاه الريح، وعلى بقية السباق عند تلك النقطة. من الواضح أننا لسنا سعداء بالنتائج النهائية. بعد أن تفوز بثلاثة سباقات في كأس أمريكا تبدأ في الاعتقاد أنه يمكنك تحقيق الانتصار، وقد قدمنا أفضل ما لدينا كل يوم على سطح الماء.

أود أن أشكر كل من ساندنا في إيطاليا طوال هذه الليالي الرائعة، كما أود أن أشكر الفريق الذي عمل معي لأكثر من ثلاث سنوات. وأشكر باتريتسيو بيرتيلي على الفرصة التي منحها لي. كانت هذه السنوات الثلاث والنصف لا تنسى".

 

فرانشيسكو بروني، قائد دفة

"من الواضح أنه كان يومًا عسيرًا بحق، فقد بدأنا بداية جيدة حقًا، ولكن مركب النيوزيلنديين امتلك ميزة إضافية حرمتنا اللحاق بهم. حاولنا إبقاء الفارق في السباق أصغر ما يمكن، وبدا ذلك ممكنًا مع اللفة الأولى التي كانت جيدة جدًا، ولكن عند بوابة الإبحار في اتجاه الريح، فقدنا دفة التوجيه في الريح السيئة وبدأنا نتباطأ، وعند هذه النقطة تخلفنا عن الركب. لقد كانت تجربة رائعة، وأعتقد أننا خسرنا بكرامة وشرف. كان العمل مع هذا الفريق شرفًا لنا.

لقد قام كل فرد في هذا الفريق بعمل رائع، تحت توجيه وإدارة رائعين بالقدر نفسه. أود أن أشكر الفريق بأكمله، وخاصة الرجال على قوارب المطاردة الذين قدموا لنا دعمهم المستمر والثابت في الماء. لقد كانوا مذهلين".

 

جيمي سبيتهيل، قائد دفة

"من الواضح أنها ليست النتيجة التي أردناها، فقد ذهبنا إلى هناك اليوم لمحاولة الفوز بالسباق وإعادة أنفسنا إلى المنافسة، ولكن في نهاية اليوم، كان فريق طيران الإمارات النيوزيلندي قويًا للغاية. أحسست حقًا، في بعض الأحيان، كأننا نحارب بسكينٍ في معركة بالأسلحة النارية، وقد ناضلنا بأقصى ما نستطيع كل يوم. لقد خرجنا فخورين جدًا بالفريق، وأنا ممتن جدًا لكل المشجعين وأنصارنا وأفراد عائلاتنا وجميع من ساندنا في إيطاليا، كان النيوزيلنديون ببساطة أقوياء جدًا، لكنني فخور للغاية بالفريق، وأؤكد أن الحلم لم ينته بعد، وما زلت أعتقد أن بإمكان إيطاليا الفوز بكأس أمريكا. ولا بد لي أن أقول هنا بأن هذا كان بالتأكيد تغييرًا بالنسبة لي. أعني أنني في المعسكرات السابقة كنت قد قضيت 10 سنوات مع الفريق نفسه، وأتيت لأنضم إلى الفريق الإيطالي. كنت فعليًا العضو غير الإيطالي الوحيد في فريق الإبحار، ويا لروعة هذه الثقافة وهذا الفريق من الناس: مفعمون بالشغف! احتضنني الإيطاليون وسردينيا في كالياري، وأحس حقًا أنهم عائلة كبيرة، لذلك أنا ممتن جدًا لاحتضاني في هذه الثقافة وأتمنى فعلاً أن أفعل ذلك مرة أخرى. لقد استمتعت بكل دقيقة، وكان بالتأكيد واحدًا من أفضل المعسكرات في مسيرتي، بسبب الناس".